وكانت الرسالة موجهة إلى رئيس البلدية ومرسلها معروف لدى مجلس المدينة. وأُبلغت الشرطة على الفور وأخذت الرسالة ومحتوياتها لإجراء المزيد من التحقيقات.
ولا تزال نتائج تحقيق الشرطة معلقة حتى الآن.
وقد تم إبلاغ الموظفين بالحادثة. وكإجراء وقائي، شاركت الشرطة وفرقة الإطفاء المحترفة في تكييف معالجة البريد في غرفة البريد التابعة للبلدية لمنع أي خطر محتمل على الموظفين.