${spinon.layout.jumpToContent}

سالزجيتر

26.05.2010 خطوة نحو مدينة صديقة للأسرة

في مقارنة بين رياض الأطفال على مستوى ألمانيا أجرتها مجلة "إلترن" ومبادرة "نيو سوزياليه ماركوترشتات" (INSM)، جاءت مدينة سالزجيتر في المقدمة.

وهي المدينة الوحيدة في شمال ألمانيا التي توفر للأطفال مكانًا مجانيًا في رياض الأطفال منذ 1 أغسطس 2008. ورعاية الأطفال المجانية هي جزء من مفهوم العمدة فرانك كلينجبييل.

ويستند ذلك إلى رغبة العائلات في اختيار سالزجيتر كمكان للعيش والعمل بسبب الإطار الجيد لسياسة الأسرة. ومن خلال الرعاية الشاملة، وكذلك تكافؤ فرص التعليم والرعاية الصحية والظروف الجيدة للعيش والعمل والترفيه في المدينة، يريد كلينجبييل تطوير سالزجيتر لتصبح واحدة من أكثر المدن الصديقة للأطفال والعائلات في ألمانيا بحلول عام 2015.

بالنسبة للدراسة الجديدة، قام العلماء بحساب الرسوم السنوية لعائلتين نموذجيتين مع طفل واحد يبلغ من العمر 4 سنوات وطفلين يبلغان من العمر 3.5 و5.5 سنوات. تغطي هذه الفئات العمرية الثلاث فترة التعلم في مرحلة الطفولة المبكرة، وهي فترة مهمة جدًا من الناحية التعليمية. يعتبر الدعم الذي يتلقاه الأطفال خلال هذه الفترة عاملاً حاسمًا في نجاحهم أو فشلهم في المدرسة لاحقًا.

تم حساب الرسوم على أساس دخل الأسرة الإجمالي البالغ 45,000 يورو (استنادًا إلى متوسط الدخل في قطاع التصنيع) و80,000 يورو (الدخل الإجمالي الأعلى). احتسبت الدراسة مستويات الرسوم للحد الأدنى من أوقات الحجز ذات الصلة الموجودة في المدن المعنية. في غالبية المدن، تصل هذه الأوقات إلى 4 إلى 5 ساعات في الصباح. عندما يكون الحد الأدنى لوقت الحجز أعلى، تم فرض الرسوم وفقاً لذلك. كان هذا التوحيد ضروريًا لأنه كان الطريقة الوحيدة لتحديد نتائج قابلة للمقارنة في ضوء اختلاف قوانين الرسوم اختلافًا كبيرًا في المدن.

اتخذت مدينة زالتسجيتر الممتازة أولى خطواتها الرئيسية نحو صداقة الطفل والأسرة في 1 يناير 2008 بتعيين أول مسؤول متفرغ للأطفال في ولاية سكسونيا السفلى. وتشمل الأولويات الأخرى التحديث الشامل للمدارس والنهوض بالشباب والرياضة الرائدة. ويجري حاليًا وضع قائمة بتدابير أخرى على أساس دراسة استقصائية.

ويجري تنسيق هذه المهمة من قبل مفوضة الأطفال التي تقدم تقاريرها مباشرة إلى رئيس البلدية. كما تشمل اختصاصاتها أيضًا زيادة الربط الشبكي بين المبادرات والمنظمات والنوادي والجمعيات القائمة وكذلك تطوير المشاريع وتنفيذها كجزء من شبكة.

"تصبح المدينة صديقة للطفل والأسرة بقدر ما يعمل العديد من الشركاء بنشاط لتحقيق هذا الهدف"، هذا ما يؤكده فرانك كلينجبييل. ويرى العمدة أن هذه الشبكة تتمثل في التعاون البنّاء بين الإدارة والسياسة والجمعيات والأعمال التجارية. ويشدد على أن "مثل هذه الشراكات تتيح التقدم لجميع المعنيين"، مستشهدًا بالهجوم التدريبي للمهن العلمية والتقنية الذي أطلقه مع شركة Region Braunschweig GmbH كمثال على ذلك.

ولكن سالزجيتر تريد أيضًا أن تؤكد على مكانتها كمدينة صديقة للطفل والعائلة من خلال معالم جذب خاصة: في 20 سبتمبر 2008، اليوم العالمي للطفل، تم افتتاح ملعب للقراصنة على مساحة 4500 متر مربع على الشاطئ الشرقي لـ Salzgittersee في سالزجيتر-لابنشتيدت مع مهرجان للأطفال والعائلة.

الملاحظات والملاحظات التفسيرية