يمكن للشباب الآن نقل معارفهم ومهاراتهم الإعلامية إلى التلاميذ الآخرين في مدارسهم.
شارك في المشروع كل من Die Linke ومدرسة هاوبتسشوليه أم فريدنبرغ ومدرسة سالزجيتر-باد الثانوية الرياضية أم فريدنبرغ. وفرت كل مدرسة معلمين متحمسين وأخصائيين اجتماعيين مدرسيين لمرافقة المشروع.
تضمن البرنامج ثلاثة موضوعات رئيسية على مدار الأيام الثلاثة، وقد قام بتدريسها كلوديا كرامر، كبير مفتشي الشرطة في مركز شرطة سالزجيتر/باين/وولفنبوتل، وأندريه جريكو، المربي الإعلامي في خدمة دعم الأطفال والشباب التابعة لبلدية مدينة سالزجيتر.
تناول الموضوع الأول "حق الفرد في صورته الخاصة" الحقوق الشخصية فيما يتعلق بالصور وتسجيلات الفيديو. وغطى ذلك كلاً من التشريعات الحالية والمنشورات على الإنترنت. وكان من بين المعلومات المهمة، على سبيل المثال، أنه يجب طلب الإذن من الأشخاص الذين تم تصويرهم قبل نشر صورهم على الإنترنت.
كان الموضوع الثاني هو "المجالات الآمنة" وفقًا للمادة 201 أ من القانون الجنائي الألماني (StGB) (انتهاك المجال الأكثر شخصية في الحياة والحقوق الشخصية من خلال تسجيلات الصور). وتم شرح المجالات التي يحمي فيها القانون الشخصية والمناطق التي يحظر فيها التقاط الصور أو مقاطع الفيديو.
أما الموضوع الثالث والأخير، "التنمر الإلكتروني"، فقد تم توضيحه باستخدام تمثيل الأدوار ومحاكاة الدردشة. وهكذا استطاع المشاركون أن يفهموا على المستوى العاطفي كيف يبدو التنمر الإلكتروني ثم أتيح لهم الوقت للتفكير في مشاعرهم الخاصة.
وقد أعجب المشاركون بشكل خاص عندما انضمت المحامية جيسا فون شفيرين من مدرسة Law4School عبر الفيديو في اليوم الأخير. فقد تحدثت عن قضايا حقيقية تعاملت معها دون الكشف عن هويتها، وأوضحت للشباب أنه حتى القاصرين ليسوا محميين من العقاب. وقد تركت أوصافها، خاصةً العقوبات التي بلغت ستة أرقام في بعض الحالات، انطباعًا دائمًا.
بين الجلسات التعليمية، كان هناك دائماً وقت لاستكشاف مخيم نيويرك للشباب والتعليم والجزيرة في طقس رائع والاسترخاء قليلاً. دلل فريق المخيم المجموعة بخبز العصا واللازانيا ووجدوا وقتاً للدردشة.
قدمت كلوديا كرامر وأندريه جريكو ملخصًا إيجابيًا: "كانت الدورة التدريبية ناجحة تمامًا. شارك التلاميذ بالتزام كبير. وكان المعلمون المتحمسون والأخصائيون الاجتماعيون في المدرسة المرافقون للمشروع متاحين كجهات اتصال". إن التزام الجميع بجعل العالم مكانًا أفضل، سواءً كان ذلك على المستوى التناظري أو الرقمي، أمر مثير للإعجاب. الآن يمكن أن يبدأ عمل "MedienScoutZ" في المدارس.